يشتمل عقد برنامج الدولة والجهة على المشاريع ذات الأولوية التي تم تحديدها ضمن برنامج التنمية الجهوية لجهة كلميم واد نون، والتي تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة والاستجابة لاحتياجات الساكنة في مختلف المجالات، حيث يهدف إلى تحسين الجاذبية السوسيو اقتصادية للجهة، وتقوية الدور الريادي للجهة كقاطرة للتنمية الاقتصادية الوطنية، وتطوير العرض الجهوي واستعداد الجهة للصمود في وجه التحولات المناخية وتعزيز قدرتها على التكيف البيئي وتلبية حاجياتها من الماء.
تشكل هذه المشاريع خطوة استراتيجية مهمة، تعكس الالتزام بتعزيز الاقتصاد المحلي. ولتحقيق هذه الأهداف، يُشترط وجود استثمارات كبيرة وتعاون فعّال بين مختلف الأطراف المعنية.

بتكلفة إجمالية تصل إلى 5.55 مليار درهم، يشمل العقد 37 مشروعًا، موزعة على ثلاثة محاور اقتصادية رئيسية. يسعى المحور الأول إلى تحسين جاذبية الجهة، مما يمكّنها من الاستفادة من اقتصاد مدمج يستطيع خلق فرص عمل دائمة للشباب والسكان المحليين. يتضمن ذلك تطوير البنية التحتية والمرافق العامة التي تسهم في جذب الاستثمارات.

أما المحور الثاني، فيركز على إنعاش الاندماج الاجتماعي، مما يساعد على تعزيز التماسك الاجتماعي بين مختلف الفئات. وهذا يشمل مبادرات تدعم التعليم والصحة والثقافة، لضمان تحسين جودة الحياة لجميع سكان الجهة.

ويُعنى المحور الثالث بحماية وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي. يهدف هذا المحور إلى تعزيز الاستدامة البيئية من خلال مشاريع تهدف إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية، مما يعزز قدرة الجهة على التكيف مع التغيرات المناخية. من خلال هذه المشاريع، يتم تلبية الاحتياجات المائية والتنموية للجهة، مما يسهم في تحقيق توازن بيئي مستدام.

0
محاور اقتصادية
0
مجموع المشاريع
0
مليار درهم

أهداف البرنامج

تحسين الجاذبية الاقتصادية والاجتماعية لجهة كلميم وادنون

تسعى مشاريع عقد البرنامج إلى خلق بيئة مواتية لجذب الاستثمارات من خلال تحسين البنية التحتية والمرافق العامة. يشمل ذلك تطوير الطرق، تحسين خدمات النقل، وتعزيز التوصيل بالطاقة والمياه. كل هذه التحسينات تهدف إلى توفير مناخ مناسب للشركات والمستثمرين، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز النشاط الاقتصادي في المنطقة.

تقوية الدور الريادي للجهة كمحرك للتنمية الوطنية

تهدف المشاريع إلى تعزيز مكانة جهة كلميم وادنون كمركز رئيسي للتنمية الاقتصادية في المغرب. من خلال تنفيذ مشاريع استراتيجية، تعمل الجهة على تحقيق أهداف وطنية تتماشى مع خطط التنمية الشاملة، مما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان ورفع مستوى الرفاه الاجتماعي.

تطوير العرض الجهوي وتعزيز استعداد الجهة لمواجهة التحولات المناخية

تتضمن المشاريع مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى تحسين إدارة الموارد الطبيعية وضمان استدامتها. يتم التركيز على تطوير استراتيجيات فعالة للتكيف مع التغيرات المناخية، مثل تقنيات الزراعة المستدامة وإدارة المياه، مما يساعد الجهة على مواجهة التحديات البيئية والتكيف مع الظروف المتغيرة.

تحسين قدرة الجهة على التكيف البيئي وتلبية احتياجاتها من الماء

تُركز المشاريع على تعزيز الاستدامة البيئية من خلال الحفاظ على الموارد المائية والحد من الاستهلاك المفرط. يشمل ذلك تنفيذ أنظمة حديثة لتوزيع المياه، وتشجيع تقنيات الزراعة الموفرة للمياه، مما يسهم في تلبية احتياجات السكان وضمان استدامة الموارد للمستقبل.

تسريع الانتقال الرقمي والإدماج الرقمي على مستوى التراب الجهوي

يسعى البرنامج إلى تعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في الإدارة والخدمات العامة. يشمل ذلك تطوير منصات إلكترونية لتسهيل الوصول إلى الخدمات، وتعزيز التدريب الرقمي للموظفين والسكان، مما يساهم في تحسين الكفاءة والشفافية في العمليات الإدارية.

توفير أسس مستقبل أفضل للشباب والساكنة القروية

تستهدف المشاريع خلق فرص تعليمية ومهنية جديدة، من خلال توفير التدريب المهني وتعزيز البرامج التعليمية. تهدف هذه المبادرات إلى مساعدة الشباب في تحقيق طموحاتهم، مما يعزز من مستوى المعيشة في المناطق القروية ويحفز على الابتكار والإبداع.

الحد من العراقيل التي تعترض تنمية المقاولات الصغيرة والمتوسطة وحاملي المشاريع

تتضمن المشاريع توفير الدعم الفني والمالي للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، مما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وتعزيز روح المبادرة. يشمل ذلك تسهيل الوصول إلى التمويل، وتقديم استشارات في مجالات التسويق والإدارة، مما يساعد على تحقيق نمو مستدام لهذه المقاولات ويعزز من الاقتصاد المحلي.

مشاريع عقد برنامج هي مشاريع ذات أولوية من برنامج التنمية الجهوية لجهة كلميم وادنون، حيث يهدف إلى تحسين الجاذبية السوسيو اقتصادية للجهة، وتقوية الدور الريادي للجهة كقاطرة للتنمية الاقتصادية الوطنية، وتطوير العرض الجهوي واستعداد الجهة للصمود في وجه التحولات المناخية وتعزيز قدرتها على التكيف البيئي وتلبية حاجياتها من الماء.
تشكل هذه المشاريع خطوة استراتيجية مهمة، تعكس الالتزام بتعزيز الاقتصاد المحلي. ولتحقيق هذه الأهداف، يُشترط وجود استثمارات كبيرة وتعاون فعّال بين مختلف الأطراف المعنية.

بتكلفة إجمالية تصل إلى 5.55 مليار درهم، يشمل العقد 37 مشروعًا، موزعة على ثلاثة محاور اقتصادية رئيسية. يسعى المحور الأول إلى تحسين جاذبية الجهة، مما يمكّنها من الاستفادة من اقتصاد مدمج يستطيع خلق فرص عمل دائمة للشباب والسكان المحليين. يتضمن ذلك تطوير البنية التحتية والمرافق العامة التي تسهم في جذب الاستثمارات.

أما المحور الثاني، فيركز على إنعاش الاندماج الاجتماعي، مما يساعد على تعزيز التماسك الاجتماعي بين مختلف الفئات. وهذا يشمل مبادرات تدعم التعليم والصحة والثقافة، لضمان تحسين جودة الحياة لجميع سكان الجهة.

ويُعنى المحور الثالث بحماية وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي. يهدف هذا المحور إلى تعزيز الاستدامة البيئية من خلال مشاريع تهدف إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية، مما يعزز قدرة الجهة على التكيف مع التغيرات المناخية. من خلال هذه المشاريع، يتم تلبية الاحتياجات المائية والتنموية للجهة، مما يسهم في تحقيق توازن بيئي مستدام.

0
محاور اقتصادية
0
مجموع المشاريع
0
مليار درهم

أهداف البرنامج

تحسين الجاذبية الاقتصادية والاجتماعية لجهة كلميم وادنون

تسعى مشاريع عقد البرنامج إلى خلق بيئة مواتية لجذب الاستثمارات من خلال تحسين البنية التحتية والمرافق العامة. يشمل ذلك تطوير الطرق، تحسين خدمات النقل، وتعزيز التوصيل بالطاقة والمياه. كل هذه التحسينات تهدف إلى توفير مناخ مناسب للشركات والمستثمرين، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز النشاط الاقتصادي في المنطقة.

تقوية الدور الريادي للجهة كمحرك للتنمية الوطنية

تهدف المشاريع إلى تعزيز مكانة جهة كلميم وادنون كمركز رئيسي للتنمية الاقتصادية في المغرب. من خلال تنفيذ مشاريع استراتيجية، تعمل الجهة على تحقيق أهداف وطنية تتماشى مع خطط التنمية الشاملة، مما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان ورفع مستوى الرفاه الاجتماعي.

تطوير العرض الجهوي وتعزيز استعداد الجهة لمواجهة التحولات المناخية

تتضمن المشاريع مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى تحسين إدارة الموارد الطبيعية وضمان استدامتها. يتم التركيز على تطوير استراتيجيات فعالة للتكيف مع التغيرات المناخية، مثل تقنيات الزراعة المستدامة وإدارة المياه، مما يساعد الجهة على مواجهة التحديات البيئية والتكيف مع الظروف المتغيرة.

تحسين قدرة الجهة على التكيف البيئي وتلبية احتياجاتها من الماء

تُركز المشاريع على تعزيز الاستدامة البيئية من خلال الحفاظ على الموارد المائية والحد من الاستهلاك المفرط. يشمل ذلك تنفيذ أنظمة حديثة لتوزيع المياه، وتشجيع تقنيات الزراعة الموفرة للمياه، مما يسهم في تلبية احتياجات السكان وضمان استدامة الموارد للمستقبل.

تسريع الانتقال الرقمي والإدماج الرقمي على مستوى التراب الجهوي

يسعى البرنامج إلى تعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في الإدارة والخدمات العامة. يشمل ذلك تطوير منصات إلكترونية لتسهيل الوصول إلى الخدمات، وتعزيز التدريب الرقمي للموظفين والسكان، مما يساهم في تحسين الكفاءة والشفافية في العمليات الإدارية.

توفير أسس مستقبل أفضل للشباب والساكنة القروية

تستهدف المشاريع خلق فرص تعليمية ومهنية جديدة، من خلال توفير التدريب المهني وتعزيز البرامج التعليمية. تهدف هذه المبادرات إلى مساعدة الشباب في تحقيق طموحاتهم، مما يعزز من مستوى المعيشة في المناطق القروية ويحفز على الابتكار والإبداع.

الحد من العراقيل التي تعترض تنمية المقاولات الصغيرة والمتوسطة وحاملي المشاريع

تتضمن المشاريع توفير الدعم الفني والمالي للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، مما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وتعزيز روح المبادرة. يشمل ذلك تسهيل الوصول إلى التمويل، وتقديم استشارات في مجالات التسويق والإدارة، مما يساعد على تحقيق نمو مستدام لهذه المقاولات ويعزز من الاقتصاد المحلي.