تتمثل مهام الجهة داخل دائرتها الترابية في تعزيز التنمية المندمجة والمستدامة من خلال تنظيمها وتنسيقها وتتبعها. يتضمن ذلك تحسين جاذبية المجال الترابي للجهة، وتعزيز تنافسيتها الاقتصادية، وتبني تدابير وإجراءات تشجع على إنشاء المقاولات وتطوير بيئتها. كما تسعى الجهة إلى تسريع توطين الأنشطة المنتجة للثروة والوظائف، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، والمحافظة عليها، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. كما تعمل الجهة على تعزيز قدراتها في تدبير الموارد البشرية وتكوينها، مع الأخذ بعين الاعتبار السياسات والاستراتيجيات العامة والقطاعية للدولة في هذه المجالات.

تم تكريس مبدأ التدبير الحر في تسيير مجلس الجهة، الذي يخول في حدود اختصاصاته، سلطة التداول بكيفية ديمقراطية، وسلطة تنفيذ مداولاته ومقرراته، طبقا لأحكام النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، والمتعلقة بالقانون التنظيمي رقم 14-111 المتعلق بالجهات.

ولتحقيق هذه الأهداف، وبموجب الفصل 140 من الدستور، تمارس الجهة اختصاصات ذاتية وأخرى مشتركة مع الدولة، بالإضافة إلى اختصاصات منقولة إليها من الدولة وفق مبدأ التفريع. وقد خصص الفصل 141 للجهات والجماعات الترابية الأخرى موارد مالية ذاتية وأخرى مخصصة من الدولة، مشيرًا إلى أن أي اختصاص يُنقل إلى الجهات والجماعات الترابية الأخرى يجب أن يترافق مع تحويل الموارد المتطابقة له.

كما نص الدستور على إنشاء صندوق للتأهيل الاجتماعي لفائدة الجهات لفترة معينة، يهدف إلى معالجة النقص في مجالات التنمية البشرية، والبنى التحتية الأساسية، والمرافق العامة. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص صندوق للتضامن بين الجهات لضمان توزيع الموارد بشكل متوازن، مما يساهم في تقليص الفوارق بينها.

الاختصاصات الذاتية

تمثل الاختصاصات الذاتية المجالات التي تديرها الجهة باستقلالية، وتأتي هذه الاختصاصات في إطار تعزيز التنمية الجهوية الشاملة والمستدامة. وتتمثل المهام الرئيسية للجهة في هذا المجال فيما يلي :

    • التنمية الجهوية :

تشمل الاختصاصات الذاتية للجهة في مجال التنمية الجهوية الميادين التالية :

التنمية الاقتصادية / التكوين المهني والتكوين المستمر والشغل / التنمية القروية / النقل / الثقافة / البيئة / التعاون الدولي

    • إعداد التراب :

يعتبر التصميم الجهوي لاعداد التراب وثيقة مرجعية للتهيئة المجالية لمجموع التراب الجهوي تحدد بنص تنظيمي مسطرة إعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب وتحيينه وتقييمه.

الاختصاصات المشتركة

تمارس الجهة هذه الاختصاصات بشكل مشترك مع الدولة، وتغطي مجموعة واسعة من المجالات التي تتطلب تعاونًا وتنسيقًا بين الجهة والحكومة لضمان تفعيل المشاريع والمبادرات المشتركة. وتشمل هذه الاختصاصات :

التنمية الاقتصادية / التنمية القروية / التنمية الاجتماعية / البيئة / الثقافة / السياحة

الاختصاصات المنقولة

تشمل الاختصاصات المنقولة الاختصاصات التي تنقل من الدولة إلى الجهة بما يسمح بتوسيع الاختصاصات الذاتية بشكل تدريجي. تحدد مجالات الاختصاصات المنقولة من الدولة اإلى الجهة اعتمادا على مبدأ التفريع، وتشمل بصفة خاصة :

التجهيزات والبنيات ذات البعد الجهوي / الصناعة / الصحة / التجارة / التعليم / الثقافة / الرياضة / الطاقة / الماء / البيئة

تتمثل مهام الجهة داخل دائرتها الترابية في تعزيز التنمية المندمجة والمستدامة من خلال تنظيمها وتنسيقها وتتبعها. يتضمن ذلك تحسين جاذبية المجال الترابي للجهة، وتعزيز تنافسيتها الاقتصادية، وتبني تدابير وإجراءات تشجع على إنشاء المقاولات وتطوير بيئتها. كما تسعى الجهة إلى تسريع توطين الأنشطة المنتجة للثروة والوظائف، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، والمحافظة عليها، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. كما تعمل الجهة على تعزيز قدراتها في تدبير الموارد البشرية وتكوينها، مع الأخذ بعين الاعتبار السياسات والاستراتيجيات العامة والقطاعية للدولة في هذه المجالات.

تم تكريس مبدأ التدبير الحر في تسيير مجلس الجهة، الذي يخول في حدود اختصاصاته، سلطة التداول بكيفية ديمقراطية، وسلطة تنفيذ مداولاته ومقرراته، طبقا لأحكام النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، والمتعلقة بالقانون التنظيمي رقم 14-111 المتعلق بالجهات.

ولتحقيق هذه الأهداف، وبموجب الفصل 140 من الدستور، تمارس الجهة اختصاصات ذاتية وأخرى مشتركة مع الدولة، بالإضافة إلى اختصاصات منقولة إليها من الدولة وفق مبدأ التفريع. وقد خصص الفصل 141 للجهات والجماعات الترابية الأخرى موارد مالية ذاتية وأخرى مخصصة من الدولة، مشيرًا إلى أن أي اختصاص يُنقل إلى الجهات والجماعات الترابية الأخرى يجب أن يترافق مع تحويل الموارد المتطابقة له.

كما نص الدستور على إنشاء صندوق للتأهيل الاجتماعي لفائدة الجهات لفترة معينة، يهدف إلى معالجة النقص في مجالات التنمية البشرية، والبنى التحتية الأساسية، والمرافق العامة. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص صندوق للتضامن بين الجهات لضمان توزيع الموارد بشكل متوازن، مما يساهم في تقليص الفوارق بينها.

الاختصاصات الذاتية

تمثل الاختصاصات الذاتية المجالات التي تديرها الجهة باستقلالية، وتأتي هذه الاختصاصات في إطار تعزيز التنمية الجهوية الشاملة والمستدامة. وتتمثل المهام الرئيسية للجهة في هذا المجال فيما يلي :

    • التنمية الجهوية :

تشمل الاختصاصات الذاتية للجهة في مجال التنمية الجهوية الميادين التالية :

التنمية الاقتصادية / التكوين المهني والتكوين المستمر والشغل / التنمية القروية / النقل / الثقافة / البيئة / التعاون الدولي

    • إعداد التراب :

يعتبر التصميم الجهوي لاعداد التراب وثيقة مرجعية للتهيئة المجالية لمجموع التراب الجهوي تحدد بنص تنظيمي مسطرة إعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب وتحيينه وتقييمه.

الاختصاصات المشتركة

تمارس الجهة هذه الاختصاصات بشكل مشترك مع الدولة، وتغطي مجموعة واسعة من المجالات التي تتطلب تعاونًا وتنسيقًا بين الجهة والحكومة لضمان تفعيل المشاريع والمبادرات المشتركة. وتشمل هذه الاختصاصات :

التنمية الاقتصادية / التنمية القروية / التنمية الاجتماعية / البيئة / الثقافة / السياحة

الاختصاصات المنقولة

تشمل الاختصاصات المنقولة الاختصاصات التي تنقل من الدولة إلى الجهة بما يسمح بتوسيع الاختصاصات الذاتية بشكل تدريجي. تحدد مجالات الاختصاصات المنقولة من الدولة اإلى الجهة اعتمادا على مبدأ التفريع، وتشمل بصفة خاصة :

التجهيزات والبنيات ذات البعد الجهوي / الصناعة / الصحة / التجارة / التعليم / الثقافة / الرياضة / الطاقة / الماء / البيئة