يعد قطاع الفلاحة من القطاعات الرئيسية بجهة كلميم واد نون، حيث تبلغ المساحة الصالحة للزراعة أكثر من 191 ألف هكتار، مع تخصيص نسبة 45% منها لزراعة الحبوب اعتمادًا على فيضان وديان المنطقة. وتتميز الجهة بمساحات شاسعة من المراعي تصل إلى 3.5 مليون هكتار، مما يساهم في ازدهار تربية الماشية، إذ يضم القطيع الحيواني أكثر من 350 ألف رأس من الأغنام والماعز، و45 ألف رأس من الإبل.

وتعتبر الجهة موطنًا لواحات النخيل والزيتون الممتدة على مساحة 2500 هكتار، بالإضافة إلى غابات الأركان التي تغطي 127 ألف هكتار، مما يوفر فرص شغل خاصة للنساء في مجال تثمين منتجات الأركان. كما يتميز الصبار بكونه من الزراعات الرئيسية، رغم تأثره بالحشرة القرمزية، إلا أن الجهود المبذولة لإعادة غرس 26 ألف هكتار بصبار مقاوم، تؤكد على استمرارية هذا النشاط.

بفضل مخطط المغرب الأخضر، شهدت الجهة تطورًا ملحوظًا في المجال الفلاحي، حيث تم تجهيز 5300 هكتار بنظام الري بالتنقيط، مما ساهم في إنتاج الخضروات والفواكه. كما تجاوز الاستثمار الخاص في القطاع الفلاحي بين 2008 و2022 أكثر من 642 مليون درهم، ما يعكس جاذبية ومؤهلات الجهة الواعدة.

المساحة الصالحة للزراعة
المساحة المسقية
المساحة المجهزة بالري الموضعي
أشجار الأركان
واحات النخيل والزيتون
0
هكتار
0
هكتار
0
هكتار
0
هكتار
0
هكتار

مؤهلات القطاع الفلاحي

  • مناخ ملائم للزراعات ذات القيمة المضافة العالية
  • حوضان مائيان لدعم الأنشطة الزراعية
  • إنتاج محاصيل متنوعة من الزيتون واللوز والكرمة والحمضيات ونخيل التمر وبنجر السكر والمحاصيل العضوية.
  • إنتاج حيواني مهم من اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان وتربية الدواجن وتربية النحل).
  • خدمة زراعية متطورة تشمل ميكنة العمل الزراعي، العمل الزراعي اليدوي، أعمال الغابات والواحات، أعمال صيانة المراعي، خدمة الرعي).

سلاسل الإنتاج الرئيسية بالجهة

زراعة الحبوب

تعتبر زراعة الحبوب من الزراعات التقليدية بالجهة. تعتمد زراعة الحبوب بالجهة بالخصوص على الفيضانات الموسمية للوديان والتي تسمح بسقي مساحات مهمة من أراضي الفيض، ومن أهم الحبوب المزروعة : الشعير، القمح اللين، القمح الصلب، الذرة.

التمور

تبلغ المساحة المخصصة لزراعة التمور بالجهة أكثر من 2300 هكتار تسمح بإنتاج سنوي يقدر ب 2380 طن من التمور من أصناف مختلفة متأقلمة مع الظروف المناخية للجهة.
تتوزع أهم الواحات بين إقليم كلميم وآسا الزاك. ومن أهم أصناف التمور المغروسة بالجهة نجد بوفقوس وبوسكري والمجهول والجيهل والنجدة والخلط.

أركان

تساهم شجرة الأركان بشكل كبير في الحفاظ على التنوع البيئي، كما تؤدي دورًا اقتصاديًا واجتماعيًا مهمًا من خلال توفير أنشطة مدرة للدخل لسكان المناطق القروية بالجهة.
وتبلغ مساحة الأركان الغابوي أكثر من 127 الف هكتار ويبلغ الإنتاج السنوي حوالي 649 طن من زيت الأركان.

الصبار

تعتبر نبتة الصبار من النباتات العريقة والمعروفة بالجهة موزعة بالخصوص بني أقاليم كلميم وسيدي افني ثم اسا الزاك وطانطان.
وتعرف الجهة إنجاز برنامج إعادة غرس الصبار المقاوم للحشرة القرمزية على مساحة 000 26 هكتار.
تمتد فترة جني الصبار بالجهة من شهر يونيو إلى شهر دجنبر مما يخلق رواجا اقتصاديا بمناطق تواجد الصبار.

الزيتون

تمتد زراعة أشجار الزيتون بالخصوص بشمال الجهة بني إقليمي كلميم وسيدي إفني وتتجاوز مساحتها حوالي 2570 هكتار تنتج سنويا أكثر من 2620 طن.
تتواجد معظم ضيعات الزيتون بجماعات أباينو، تكانت، بويزكارن، إفران الأطلس الصغير وتيمولاي بكلميم، وجماعتي بوطروش وإبضر بإقليم سيدي إفني.

الخضروات والفواكه

شهدت الجهة في السنوات الأخيرة إنشاء العديد من الضيعات العصرية التي تمتد على مساحة تزيد عن 3000 هكتار، والمجهزة بنظام الري بالتنقيط، مما يتيح إنتاج مجموعة متنوعة من الخضروات والفواكه.
يبلغ الإنتاج السنوي حوالي 119 ألف طن، يتمركز بشكل أساسي في إقليم كلميم. يتم توجيه معظم هذه المنتجات لتلبية احتياجات السوق المحلية، فيما يتم تصدير جزء من المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، مثل الطماطم الكرزية والبطيخ.

النباتات الطبية والعطرية

استخدمت النباتات منذ القدم من قبل السكان المحليين لأغراض طبية ولصناعة العطور. ولا تزال المناطق الصحراوية تعتمد بشكل رئيسي على استغلال هذه النباتات بفضل الخبرة التي اكتسبتها، خاصة بين النساء الصحراويات.
من أهم هذه النباتات : شجرة الأكاسيا (الطلح) التي تغطي 91% من غابات الجهة بحوالي 470,000 هكتار، بالإضافة إلى الحناء التي تغطي حوالي 251 هكتار، والزعتر، والشيبة (شيح ابن سينا)، والعكاية.

تربية الإبل

تلعب تربية الإبل دورًا اجتماعيًا واقتصاديًا مهمًا بسبب مكانة الجمل في الثقافة الصحراوية. ومن أهم السلالات الموجودة في الجهة : المرموري (سلالة حليبية)، الخواري (سلالة لحمية)، والكرزني (سلالة ذات إنتاج محدود من الحليب لكنها غنية بالبروتينات).

تربية الأغنام والماعز

يشكل قطيع الأغنام والماعز جزءًا أساسياً في تلبية احتياجات اللحوم والألبان في جهة كلميم واد نون، حيث يتألف القطيع من السلالة المحلية وسلالة “الدمان” المتكيفة مع ظروف المنطقة. يبلغ عدد رؤوس الأغنام حوالي 240,000 رأس، بينما يصل عدد رؤوس الماعز إلى 172,000 رأس.

إنتاج العسل

يتميز قطاع تربية النحل في جهة كلميم واد نون بإنتاج أنواع متنوعة من العسل، وذلك بفضل تنوع الغطاء النباتي في المنطقة. كما تتميز الجهة بوجود “النحلة الصفراء” المتكيفة مع المناخ الصحراوي. تشمل أنواع العسل المنتجة: عسل الدغموس، الطلح، العكاية، الزعتر، والأزهار. يبلغ عدد خلايا النحل حوالي 49,200 خلية، وتنتج نحو 316 طنًا من العسل سنويًا.

المنتوجات المجالية رافعة للتنمية

تتميز جهة كلميم واد نون بتنوع وغنى منتوجاتها المجالية، والتي تعكس مهارات ومعارف تقليدية متوارثة عبر الأجيال. من بين هذه المنتوجات البارزة نجد الصبار والأركان اللذين يلعبان دورًا أساسيًا في اقتصاد المنطقة، إلى جانب التمر وحليب الإبل اللذان يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بالتراث الصحراوي. كما تشمل هذه المنتوجات العسل والكسكس الخماسي والنباتات العطرية والطبية، التي تمثل جزءًا لا يتجزأ من هوية المنطقة وتعكس تجارب الساكنة المحلية في استغلال الموارد الطبيعية بشكل مستدام.

أهم المنتوجات المجالية بالجهة

  • الكسكس الخماسي
  • أجبان حليب الناقة
  • النباتات العطرية والطبية
  • التمور
  • العسل
  • منتوجات الصبار
  • منتوجات الأركان

المشاريع الكبرى

  • إنشاء محطتين لتحلية مياه البحر لسقي مساحة 8000 هكتار
  • برنامج إعادة غرس الصبار المقاوم للحشرة القرمزية
  • برنامج تجهيز الضيعات الفلاحية بنظام السقي الموضعي
  • تثمين المياه المعبئة بواسطة سد فاصك
  • إحداث ضيعات لإنتاج الزراعات العلفية

يعد قطاع الفلاحة من القطاعات الرئيسية بجهة كلميم واد نون، حيث تبلغ المساحة الصالحة للزراعة أكثر من 191 ألف هكتار، مع تخصيص نسبة 45% منها لزراعة الحبوب اعتمادًا على فيضان وديان المنطقة. وتتميز الجهة بمساحات شاسعة من المراعي تصل إلى 3.5 مليون هكتار، مما يساهم في ازدهار تربية الماشية، إذ يضم القطيع الحيواني أكثر من 350 ألف رأس من الأغنام والماعز، و45 ألف رأس من الإبل.

وتعتبر الجهة موطنًا لواحات النخيل والزيتون الممتدة على مساحة 2500 هكتار، بالإضافة إلى غابات الأركان التي تغطي 127 ألف هكتار، مما يوفر فرص شغل خاصة للنساء في مجال تثمين منتجات الأركان. كما يتميز الصبار بكونه من الزراعات الرئيسية، رغم تأثره بالحشرة القرمزية، إلا أن الجهود المبذولة لإعادة غرس 26 ألف هكتار بصبار مقاوم، تؤكد على استمرارية هذا النشاط.

بفضل مخطط المغرب الأخضر، شهدت الجهة تطورًا ملحوظًا في المجال الفلاحي، حيث تم تجهيز 5300 هكتار بنظام الري بالتنقيط، مما ساهم في إنتاج الخضروات والفواكه. كما تجاوز الاستثمار الخاص في القطاع الفلاحي بين 2008 و2022 أكثر من 642 مليون درهم، ما يعكس جاذبية ومؤهلات الجهة الواعدة.

المساحة الصالحة للزراعة
0
هكتار
المساحة المسقية
0
هكتار
المساحة المجهزة بالري الموضعي
0
هكتار
أشجار الأركان
0
هكتار
واحات النخيل والزيتون
0
هكتار

مؤهلات القطاع الفلاحي

  • مناخ ملائم للزراعات ذات القيمة المضافة العالية
  • حوضان مائيان لدعم الأنشطة الزراعية
  • إنتاج محاصيل متنوعة من الزيتون واللوز والكرمة والحمضيات ونخيل التمر وبنجر السكر والمحاصيل العضوية.
  • إنتاج حيواني مهم من اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان وتربية الدواجن وتربية النحل).
  • خدمة زراعية متطورة تشمل ميكنة العمل الزراعي، العمل الزراعي اليدوي، أعمال الغابات والواحات، أعمال صيانة المراعي، خدمة الرعي).

سلاسل الإنتاج الرئيسية بالجهة

زراعة الحبوب

تعتبر زراعة الحبوب من الزراعات التقليدية بالجهة. تعتمد زراعة الحبوب بالجهة بالخصوص على الفيضانات الموسمية للوديان والتي تسمح بسقي مساحات مهمة من أراضي الفيض، ومن أهم الحبوب المزروعة : الشعير، القمح اللين، القمح الصلب، الذرة.

التمور

تبلغ المساحة المخصصة لزراعة التمور بالجهة أكثر من 2300 هكتار تسمح بإنتاج سنوي يقدر ب 2380 طن من التمور من أصناف مختلفة متأقلمة مع الظروف المناخية للجهة.
تتوزع أهم الواحات بين إقليم كلميم وآسا الزاك. ومن أهم أصناف التمور المغروسة بالجهة نجد بوفقوس وبوسكري والمجهول والجيهل والنجدة والخلط.

أركان

تساهم شجرة الأركان بشكل كبير في الحفاظ على التنوع البيئي، كما تؤدي دورًا اقتصاديًا واجتماعيًا مهمًا من خلال توفير أنشطة مدرة للدخل لسكان المناطق القروية بالجهة.
وتبلغ مساحة الأركان الغابوي أكثر من 127 الف هكتار ويبلغ الإنتاج السنوي حوالي 649 طن من زيت الأركان.

الصبار

تعتبر نبتة الصبار من النباتات العريقة والمعروفة بالجهة موزعة بالخصوص بني أقاليم كلميم وسيدي افني ثم اسا الزاك وطانطان.
وتعرف الجهة إنجاز برنامج إعادة غرس الصبار المقاوم للحشرة القرمزية على مساحة 000 26 هكتار.
تمتد فترة جني الصبار بالجهة من شهر يونيو إلى شهر دجنبر مما يخلق رواجا اقتصاديا بمناطق تواجد الصبار.

الزيتون

تمتد زراعة أشجار الزيتون بالخصوص بشمال الجهة بني إقليمي كلميم وسيدي إفني وتتجاوز مساحتها حوالي 2570 هكتار تنتج سنويا أكثر من 2620 طن.
تتواجد معظم ضيعات الزيتون بجماعات أباينو، تكانت، بويزكارن، إفران الأطلس الصغير وتيمولاي بكلميم، وجماعتي بوطروش وإبضر بإقليم سيدي إفني.

الخضروات والفواكه

شهدت الجهة في السنوات الأخيرة إنشاء العديد من الضيعات العصرية التي تمتد على مساحة تزيد عن 3000 هكتار، والمجهزة بنظام الري بالتنقيط، مما يتيح إنتاج مجموعة متنوعة من الخضروات والفواكه.
يبلغ الإنتاج السنوي حوالي 119 ألف طن، يتمركز بشكل أساسي في إقليم كلميم. يتم توجيه معظم هذه المنتجات لتلبية احتياجات السوق المحلية، فيما يتم تصدير جزء من المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، مثل الطماطم الكرزية والبطيخ.

النباتات الطبية والعطرية

استخدمت النباتات منذ القدم من قبل السكان المحليين لأغراض طبية ولصناعة العطور. ولا تزال المناطق الصحراوية تعتمد بشكل رئيسي على استغلال هذه النباتات بفضل الخبرة التي اكتسبتها، خاصة بين النساء الصحراويات.
من أهم هذه النباتات : شجرة الأكاسيا (الطلح) التي تغطي 91% من غابات الجهة بحوالي 470,000 هكتار، بالإضافة إلى الحناء التي تغطي حوالي 251 هكتار، والزعتر، والشيبة (شيح ابن سينا)، والعكاية.

تربية الإبل

تلعب تربية الإبل دورًا اجتماعيًا واقتصاديًا مهمًا بسبب مكانة الجمل في الثقافة الصحراوية. ومن أهم السلالات الموجودة في الجهة : المرموري (سلالة حليبية)، الخواري (سلالة لحمية)، والكرزني (سلالة ذات إنتاج محدود من الحليب لكنها غنية بالبروتينات).

تربية الأغنام والماعز

يشكل قطيع الأغنام والماعز جزءًا أساسياً في تلبية احتياجات اللحوم والألبان في جهة كلميم واد نون، حيث يتألف القطيع من السلالة المحلية وسلالة “الدمان” المتكيفة مع ظروف المنطقة. يبلغ عدد رؤوس الأغنام حوالي 240,000 رأس، بينما يصل عدد رؤوس الماعز إلى 172,000 رأس.

إنتاج العسل

يتميز قطاع تربية النحل في جهة كلميم واد نون بإنتاج أنواع متنوعة من العسل، وذلك بفضل تنوع الغطاء النباتي في المنطقة. كما تتميز الجهة بوجود “النحلة الصفراء” المتكيفة مع المناخ الصحراوي. تشمل أنواع العسل المنتجة: عسل الدغموس، الطلح، العكاية، الزعتر، والأزهار. يبلغ عدد خلايا النحل حوالي 49,200 خلية، وتنتج نحو 316 طنًا من العسل سنويًا.

المنتوجات المجالية رافعة للتنمية

تتميز جهة كلميم واد نون بتنوع وغنى منتوجاتها المجالية، والتي تعكس مهارات ومعارف تقليدية متوارثة عبر الأجيال. من بين هذه المنتوجات البارزة نجد الصبار والأركان اللذين يلعبان دورًا أساسيًا في اقتصاد المنطقة، إلى جانب التمر وحليب الإبل اللذان يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بالتراث الصحراوي. كما تشمل هذه المنتوجات العسل والكسكس الخماسي والنباتات العطرية والطبية، التي تمثل جزءًا لا يتجزأ من هوية المنطقة وتعكس تجارب الساكنة المحلية في استغلال الموارد الطبيعية بشكل مستدام.

أهم المنتوجات المجالية بالجهة

  • التمور
  • العسل
  • منتوجات الصبار
  • منتوجات الأركان
  • الكسكس الخماسي
  • أجبان حليب الناقة
  • النباتات العطرية والطبية

المشاريع الكبرى

  • إنشاء محطتين لتحلية مياه البحر لسقي مساحة 8000 هكتار
  • برنامج إعادة غرس الصبار المقاوم للحشرة القرمزية
  • برنامج تجهيز الضيعات الفلاحية بنظام السقي الموضعي
  • تثمين المياه المعبئة بواسطة سد فاصك
  • إحداث ضيعات لإنتاج الزراعات العلفية